كل شئ عن الحصبة عند الأطفال الحصبة

كل شئ عن الحصبة عند الأطفال الحصبة هي شخص من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى و الإنتشار وتصيب الأطفال و من الممكن أن تكون التبرير في مضاعفات صحية خطيرة يمكن أن تصل – لا قدر الله – إلى الموت. سنتعرف على كل شئ عنها والمضاعفات والعدوى والأعراض وطرق الوقاية والعلاج.

و يرجع الأفضلية في إكتشاف الحصبة إلى العالم العربي الرازي سنة 900 ميلادية و يُعتبر من الأمراض التي تترك مناعة مدي الحياة عقب الرض بها. و فيروس الحصبة معدي بشكل كبيرً حيث أن سحجة أي غلام بالحصبة تعني كدمة أكثر من 90% من الأشخاص المخالطين له.
كيفية حدوث الحصبة:

كل شئ عن الحصبة عند الأطفال

 

يدخل الفيروس جسد الإنسان و يبدأ الإنتشار من الأنف و الحلق و يبدأ الجسد بمقاومة الفيروس و ينتج ذلك تفاعل مناعي ينتج أشكال واقترانات المرض ويكون الطفل الصغير الضئيل مُعدياً قبل ظهور الطفح بخمسة أيام ولمدة خمسة أيام أخرى في أعقاب ظهوره و تنتشر الحصبة في الدول النامية و الفقيرة و التي يعاني سكانها من أمراض سوء الأكل و خصوصا نقص فيتامين أ.

طرق العدوى بفيروس الحصبة:

1- إستنشاق الهواء الملوث بالفيروس: فعندما يسعل الشخص المصاب بالحصبة، يعطس أو يتحاور، تنتشر قطرات قليلة من اللعاب الحاملة للفيروس في الهواء، وهكذا على الأرجح أن يستنشقها كل من يتواجد في المركز نفسه.

2- ملامسة الأسطح الملوثة بالفيروس: كما يمكن لهذه القطرات الحاملة للفيروس أن تتساقط على أسطح أماكن تحيط بالشخص أو الطفل المصاب، حيث يبقى الفيروس فعالاً ومعدياً لمقدار تصل حتى 4 ساعات. وبالتالي يمكن حدوث العدوى بالفيروس على يد إدخال الأصابع إلى في نطاق الفم أو الأنف في أعقاب لمس السطح الملوث بالفيروس.

عند دخول الفيروس إلى الجسد، يبدأ بالتكاثر في خلايا النسيج المخاطية في الحنجرة والرئتين. حتى الآن ذلك ينتشر الفيروس في مختلف أنحاء الجسم، بما في ذلك الجهاز التنفسي والجلد. و يعطي الفيروس مناعة في اجتماع الخبطة به مرة أخرى ميدان الحياة.

و تشير الدراسات إلى رض ما يقرب من 40 مليون حالة مرة واحدة فى السنة بالحصبة يلقى حتفه منهم صوب مليون شخص الشأن الذي يوميء إلى خطورة ذاك المرض و ضرورة التعرف فوق منه لتجنبه. و تبلغ فترة حضانة الفيروس من 10 إلى 15 يوم.
هيئات خارجية واقترانات الحصبة:

1- إرتفاع شديد في درجة الحرارة: تُعتبر الحصبة من الأسباب المهمة لإرتفاع درجة حرارة الطفل حيث تصل درجة الحرارة من 40 إلى 40.5 درجة مئوية و تواصل لمدة 3 أيام .

2- السعال الناشف: الكحة القاحلة و التي عادةًً ما تكون شديدة بشكل ملحوظً و تحرم الغلام من السبات .

3- الرشح و الزكام: كأي مرض فيروسي تبدو علامات البرد مثل الرشح و الزكام و عدم القدرة على التنفس.

4- إلتهاب بالحلق.

5- إلتهاب في ملتحمة العين المسألة الذي يكون الدافع في حدوث إحمرار صارم في العينين.

6- طفح جلدي: يظهر الطفح الجلدي في اليوم الرابع من الحرارة و يستمر إلى ما حتى حاليا انخفاض الحرارة.

مسار فيروس داء الحصبة:

كل شئ عن الحصبة عند الأطفال

تبدأ الحصبة بإرتفاع في درجة الحرارة مصحوبة بالأعراض السابقة مثل الكحة الناشفة و المتكررة و الرشح و العطس و الزكام مع إحمرار في العينين و إلتهاب بالحلق و حتى حاليا يومانٍ إلى ثلاثة أيام تبدأ بقع كوبليك بالظهور، وهي العلامة الأكثر وضوحاً على الخبطة بالحصبة و هي عبارة عن بقع في الفم بيضاء مائلة للزرقة مثل الملح و تسمي (بقع كوبليك). في اليومين الرابع والخامس يتضح طفح جلدي أحمر اللون يبدأ خلف الأذنين ثم ينتشر على الوجه، ثم الجذع، وفي التتمةً يغطي عموم الجسم.

ويبدأ الطفح الجلدي بالتلاشي في اليوم السادس من طليعة المرض.

مضاعفات الحصبة:

1- إلتهاب الأذن المتوسط: يصاب واحد من كل 10 مصابين بالحصبة بإلتهاب بالأذن الوسطى.

2- إلتهاب بالشعب الهوائية و إلتهاب حاد بالحلق أو الخناق.

3- الإسهال: و ينتشر بين الأطفال و الرضع الذين يعانون من سوء الغذاء و ضعف المناعة.

4- إلتهاب السحايا: و هو من أخطر المضاعفات التي قد تحدث بسبب الكدمة بالحصبة و بل من محاسن الصدف فإن نسبتها هابطة حيث يصاب واحد من الألف بإلتهاب السحايا و يسفر عن القيء و التشنجات و طفيفاً ما يتسبب في حدوث غيبوبة.

5- الإلتهاب الرئوي: يصاب معظم الأطفال المصابين بالحصبة بإلتهاب رئوي قد يسفر عن الهلاك.

6- تأثيره على الدم: يؤدي السحجة بالحصبة إلى حدوث نقص حاد في الصفائح الدموية الموضوع الذي يكون السبب في النزيف.

7- تأثيره على الحامل: على الأرجح أن يكون السبب في تشوهات بالجنين أو الإجهاض وقد يكون السبب في ولادة أطفال ناقصي الوزن.

و يمكن تشخيص الحصبة بسهولة على يد الهيئات الخارجية والاقترانات المميزة لها و بخاصة (بقع كوبليك) الموجوده في الفم في المنحى الداخلية من الخد أو من خلال عمل مسحة من الحلق أو عينة من دم الصبي أو الشخص المصاب بالعدوى.

علاج الحصبة:

– إلى الآن لا يوجد علاج للحصبة عندما يكون مرض الحصبة في مرحلته الناجعة. بل، بالإمكان إعطاء الرضع غير الملقحين بنظير الفيروس المصل حتى الآن نحو 72 ساعة إلى حاجز ما من التعرض إلى الفيروس لتزويدهم بالمناعة اللازمة للكفاح مقابل العدوى. والحوامل والأطفال والاشخاص ذوو جهاز المناعة الواهن الذين تعرضوا لفيروس الحصبة يمكنهم أن يحصلوا على حقن الأجسام المضادة في اجتماع الفيروس التي قد تساند في محاربة الفيروس. و إذا كانت العدوى بالحصبة مصحوبة بعدوى ميكروبية فإن الطبيب قد يصف مضاد حيوي للقضاء على البكتيريا فضلا عن ذاك علاج الحصبة.

و لأن الحصبة مرض معدي بشكل كبيرً، لذا يلزم عزل الولد المصاب بالحصبة 4 أيام قبل ظهور الطفح الجلدي و 4 أيام في أعقاب ظهوره و تجنب إستعمال أدوات الطفل المصاب. مع إستعمال خافض حرارة موائم ويجب تجنب عربات الأسبرين مع وضع كريمات ملطفة و أدوية مضادة للحساسية بحسب تعليمات الطبيب.

التطعيم بدل الحصبة:

كل شئ عن الحصبة عند الأطفال

التطعيم بنظير الحصبة من التطعيمات الضرورية في أكثرية دول العالم و يحتوي على ثلاثة تطعيمات (الحصبة و الحصبة الألمانية و النكاف) و يعطي للأطفال مع آخر العام الأضخم من العمر حيث يعطي الولد مقدار معينة أولي بند حقنة تُعطي أدنى الجلد في الذراع الأيمن، ثم معدل معينة أخرى منشطة عند 18 شهراً.

الأشكال والاقترانات الجانبية للتطعيم في محفل الحصبة:

طفيفاً ما يأتي ذلك التطعيم أعراضاً جانبية و لكن قد نلاحظ حدوث إرتفاع في درجة الحرارة لمقدار تتفاوت من 5-12 يوم و قد تبدو على الغلام أشكال واقترانات شبيهة بالحصبة مثل الرشح و السعال و الطفح الجلدي و لكنها نادرة بشكل ملحوظً.

موانع التطعيم بنظير الحصبة:
عادةًً لا توجد موانع للتطعيم بنظير الحصبة إلا المرض الشديد أو إستعمال الكورتيزون بجرعات ضخمة لمدة ارتفاع عن 14 يوم وفي المنصرم كان يُعتقد بأن الأطفال الذين يعانون من حساسية للبيض لا يمكن لهم تطبيق تطعيم الحصبة إلا أن الدراسات القريبة العهد نفت ذاك التوهم لهذا فإن الأطفال الذين يملكون حساسية من البيض ربما أن يأخذوا التطعيم الثلاثي بأمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *